حالة الموضوع:
مغلق
  1. jőŐőķєя

    jőŐőķєя Developer

    الأنتساب:
    ‏9 ديسمبر 2011
    المشاركات:
    56
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    الوظيفة:
    طآلب , ثآنوي ..●
    الإقامة:
    في عالم لا يسكنه غيريُ
    [​IMG]



    [​IMG]




    يتمنى العبد أن يرجع ليتصدق وذلك من عظم شأن الصدقة
    ( ما منكم من احد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبين ربه ترجمان فاتقوا الله ولو بشق تمرة )
    ويوم أن تتفاضل الأعمال تقول الصدقة : ( أنا افضلكم )


    قصـــــة
    إن راهباً عبد الله ستين سنة في صومعته جاءته امرأة ونزلت بجانبه وواقعها ست ليال بالزنا هرب وأتى مسجداً وآوى فيه ثلاث ليال
    وكان معه رغيف .وفي المكان رجلان مسكينان فكسر الرغيف بينهما ومات
    فوضعت الستين سنة من العبادة والليال الست ترجحت الست ليال التي زنا فيها ووجبت له النار فما أنقذه منها إلا الرغيف الذي وهبه للمسكينين

    قــصص عـــجــيـبـة :
    تروي لي ليلى ( فلسطينية تعيش في السعودية منذ خمسين سنة )
    تقول :
    لقد هممت بالتصدق للمحتاجين فتحت حقيبتي ووجدت فيها أربعين ريالاً حدثتني نفسي وصورت لي بأني قد احتاج ترددت وخصوصاً أنني دائماً أحتاج أخذت عشرين ريالاً ثم أعدتها ثم أخذت عشرة ورددتها ثم عزمت على ان اتصدق بنصف المبلغ وبسرعة تصدقت بها هرباً من وسوسة الشيطان
    ووالله لم تمض نصف ساعة إلا وأنا ألتقي بواحدة تعرفني منذ زمن وبعد ان سلمت عليها دست في شنطتي هذا المنديل
    ((( كنت معها على العشاء وشاهدت بنفسي لفافة المنديل ووضح من أطرافها أنها عبارة عن مجموعة من فئة المئتين وبكت وهي تحكي لي هذه الحكاية وأكدت زميلتها ماحدث لها ))))

    ولها مع الصدقة قصص أخرى :
    تقول كنت واقفة في الشارع شاهدت ولداً يتسول عند محل للشاورما والعمال يطردونه سألته ماذا يريد فقال : أنا جوعان أبغى شاورما
    تقول : وأعطيته خمسة ريالات بقي في محفظتي 250 ريال فقط
    زوجي مصاب بمرض السكر وتحتاج لنشتري دواء السكر وكان سعر الدواء 500 ريال وكان لابد ان يأخذ الدواء هذا اليوم طلبت من الصيدلي أن ينتظر حتى أؤمن المبلغ ..لكنه رفض رجعت وإذا برجل عريض مهيب ..يقف من خلفي ويقول لصاحب الصيدلية ..كم تحتاج هذه السيدة ؟؟ ثم دفع المال ورحل خرجت لاشاهد سيارته ولا أدري لماذا حاولت أن احفظ لوحة سيارته ..فلقد توهمت أنني سأتمكن من معرفة رقم هاتفه لأشكره
    المهم أني عرفت في ذلك الموقف ان الله فرج لي بسبب الشاورما التي أطعمتها الصبي الصغير


    القصة الثانية :
    (((واحدة تصدقت وطلبت من التي تصدقت لها ان تدعو لها بالولد الصالح فلقد أيسها الاطباء من إمكانية الحمل وما مضت ثلاثة اشهر إلا وهي حامل بتوأم ولدين
    نعم يقسم الرب عز وجل ولسوف يرضى كل واحد منا سيرضيه الله
    إن هو اتقى وساعد المحتاجين والفقراء
    من عليه دين وأقساط ..يقضيها الله عنه وييسرها
    من ليس لها ولد يرزقها
    من تأخرت في الزواج يزوجها
    من تمنى صلاح أولاده أصلحهم
    التي تسلط عليها زوجها يسخره لها ويلين قلبه عليها
    كل أمور الدنيا إن نحن تصدقنا وأعطينا يقسم ربنا انه سيرضينا ))) منقول سماعياً


    القصة الثالثة
    واحدة من الأخوات خلعت خاتمها وتصدقت به وفي نفس الحفل ..فازت بطقم ذهب كامل
    إن الله الغني خزائنه ملأى ينفق كيف يشاء : ليس بحاجة لأموالنا ولو شاء لرزق الناس جميعاً واغناهم لكنه يختبرنا في هذه الدنيا بالمال الذي أعطانا إياه قد لا يرجع علينا ما تصدقنا به لكن ليكن في يقيننا أنه محفوظ وما نفعل من خير لن ينساه الله لنا وكل ذرة خير محفوظة عند رب لا يضل ولا ينسى
    كما إن الصدقة تداوي المرض وتدفع ميتة السوء


    القصة الاخيرة
    إحدى الداعيات المشهورات، كانت في الحرم منذ عدة سنوات ..
    تقول : آلمني ضرسي الذي أجلت معالجته وحشوه وكنت سعيدة بوجودي في الحرم وأريد أن أشتغل بالقرآن ، ولو استمر الألم فسوف أذهب للطبيبة وسيضيع وقتي ..فخطرت في بالي فكرة أن أدفع هذا الألم بالصدقة ، تقول ، وتصدقت على واحدة من البنات في الحرم " فوالله ما هو إلا وقت قصير وسكن ألمي ، وإلى هذه الساعة منذ تلك السنة لم أحتج إلى الطبيب لأجله لأنه لم يعد يؤلمني أبداً


    نحن نجمع المال والذهب والألماس ..ثم نموت ونتركه للورثة
    نحن نتعب لهم ، ونكافح لأجلهم ، وهم أول من يدفن ذكرانا
    ولو تصدقوا عنا وهم في دار العمل ، فكأنهم يمنون علينا
    إنها أموالنا ومع ذلك سنتمنى في قبورنا ان يأتينا من تعبنا هذا شيء ...
    نحن نجمع لهم وهم لا يكترثون بنا: وهم أول من ينسانا وينسى زيارتنا في القبور والتصدق لنا .. ^:"






    [​IMG]


     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة