حالة الموضوع:
مغلق
  1. .:: RSS ::.

    .:: RSS ::. عضوية آلية

    الأنتساب:
    ‏9 سبتمبر 2011
    المشاركات:
    14,005
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    IQ-T34M
    ‎-------- بســـــــم الله الرحمن الرحيم -------

    وَجَاؤُءو أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ (16) قَالُواْ يَأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَدِقِينَ (17) وَجَاءو عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ(18)
    وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلمٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(19) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّهِدِينَ(20)
    ---------------------------------------------------------------------------------
    *** التفســــــــــــيــر *****
    يقول الله تعالى مخبرا عن الذى اعتمده اخوه يوسف بعدما القوه فى غيابه الجب ثم رجعوا الى ابيهم ة فى ظلمه اليله يبكون ويظهرون الاسف على يوسف وقالوا معتذرين عما وقع فيما زهموا ((إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ)) اى نتزامى ...(( وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَعِنَا)) اى ثيابناو وامتعتنا .....((فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ)) وهو الذى كان قد جزع منه وحذر عليه
    (( وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَدِقِينَ)) تلطف عظيم فى تقرير ما يحاولونه يقولون ونحن نعلم أنك لا تصدقنا والحاله هذه لو كنا عندك صادقين ةانه يتهمهم فى ذللك لانك تخشى من ذلك وفعلا اكله الذئب فانت معزور فى اتهامنا ولغرابه ما وقع
    ((وَجَاءو عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ)) اى مكذوب مفترى وهذا من الافعال التى تؤكد تدبرهم وما تمالئوا عليه من المكيده وهو انهم عمدوا على سلخه فيما ذكره مجاهد وغيره فذبحوها ولطخوا ثوب يوسف بدمها موهمين ان هذا قميص يوسف وان الذثي اكله ولكنهم نسوا ان
    يخرقوه فلهذا لم يصدق نبى الله يعقوب بل قال لهم معرضا عما وقع فى نفسه من كلامهم
    ***************************
    (( بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ )) اى فسأصبر صبرا جميلا على الامر اللى اتفقتم عليه حتى يفرجه الله بعونه ولطفه
    ((وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ))... اى على ماا تقولون من الكذب والمحال
    قال مجـــاهد : الصبر الجميل هو الصبر الذى لا جزع فيه
    وقـــال عبد الرزاق ..قال الثورى عن بعض اصحابه انه قال / ثلاث من الصبر ان لاتحدث بوجعك , ولا بمصيبتك .ولا تزكى نفسك ... وذكر البخـــارى ها هنـــــــــــا حديث عائشه فى الافك حتى ذكر قولها ((( والله لا أجد لى ولكم مثلا الا كما قال أبو يوسف (( فصبــر جميـــل والله المستعان على ما تصفون )))
    ------------------------------------------------------------------------------
    ((وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ)) ومن هذه الايه ....
    يقول الله تعالى مخبرا عما جرى ليوسف عليه السلام فى الجب لما القوه اخواته وتركوه وحيدا فريدا فمكث فى البئر 3 ايام
    ---- قال ابو بكر بن عياش . وقال محمد اسحاق لما القوه اخوته فى البئر جلسوا حول البئر يومهم ذلك ينظرون ماذا يصنع ؟؟ وما يصنع؟ به فساق الله له سياره فنزلوا قريبا من البئر
    وارسلوا له واردهم وهو الذى يتطلب لهم الماء فلما جاء للبئر وأدلى دلوه ... ( علشان يطلع ميه ) ... تشبث يوسف عليه السلام فيها فاخرجه واستبشر به
    وقال (( يا بشرى هذا غلام )) وقرا بعض القراء يا ((بشراى )) فزعم السدى انه اسم رجل ناداه ذلك الرجل الذى ادلى دلوه وهذا القول من السدى غريب لانه لم يسبق الى تفسير هذه القراءه بهذا الا فى روا يه عن ابن عباس والله اعلم ؟؟.. وانما معنى هذه القراءه على هذا النحو يرجع الى القراءه الاخرى ويكون قد اضاف (البشرى) الى نفسه وحذف ياء الاضافه وهو يريدها كما تقول العرب :: يا نفس اصبرى ويا غلام أقبل
    ((وَأَسَرُّوهُ بِضَعَةً))... اى وأسره الواردون من بقيه السياره وقالوا : اشتريناه وتبضعناه من اصحاب الماء مخافه أن يشاركوهم فيه اذا علموا خبره ..وذلك كما قال مجاهد والسدى وأبن جريره ...
    بينما قال العوفى عن ابن عباس قوله((وَأَسَرُّوهُ بِضَعَةً)) يعنى اخوة يوسف أسروا شأنه وكتموا ان يكون أخاهم وكتم يوسف شانه مخافه ان يقتله اخوته واختار البيع فذكره اخوته لوارد القوم (( السياره)) فنادى أصحابه : يا بشرى هذا غلام يباع فباعه اخوته
    (( وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ)) اى عليم بما يفعله اخوه يوسف ومشتروه وهو قادر على تغير ذلك ودفعه ولكن له حكمه وقدر سابق فترك ذلك ليمضى ما قدره وقضاه
    وقوله ((وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَهِمَ مَعْدُودَةٍ )) يقول الله تعالى ... ان اخوه يوسف باعه بثمن قليل . قال مجاهد وعكرمه ((البخس )) هو النقص كما قال تعالى (( فلا يخاف بخسا ولا رهقا )) أى اعتاض عنه اخوته بثمن دون قليل ..... ومع ذلك كانوا فيه من الزاهدين اى ليس لهم
    الرغبه فيه بل لو سالوه بلا شىء لاجابوا
    --------------------------------------------------------------------------
    **((وشروه)) فرق قالت ان الضمير عائد على يوسف وفرق قالت ان الضمير عائد على السياره ولكن ... الاول هو الاقوى حيث جاء بعدها ((وكانوا فيه من الزاهدين ))
    انما اراد اخوته لا السياره لان السياره كانوا فرحنين به ولو كانوا زاهدين فيه ما كنوش اشتروا ..... وقال المقصود من البخس هو (( الظلم , او الحرام )) وهذا غلط المقصود به هو الناقص او الزيوف )) أى انهم اخوته وباعه ومع ذلك بثمن قليل ولذلك قال ((دَرَهِمَ مَعْدُودَةٍ))
    وهنا اختلافوا فى عدد الدراهم منهم من قال 20 درهم واخذ كل اخ من اخوه يوسف درهمين
    ومنهم من قال 22 و ايضا قيل 40 درهم

    ((وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّهِدِينَ)) ..... أى وذلك انهم لم يعلموا نبوته ومنزلته عند الله وقال مجاهد : لما باعوه جعلوا يتبعونهم ويقولون لهم : استوثقوا منه لا يأبق حتى وقفوه بمصر فقال . من يبتاعنى وليبشر؟؟ فاشتراه الملك وكان مسلما


    يتـــــــــــــــــــــــــــــبع ..........

    [​IMG]

    :35::35::35::35: :38: :35::35::35::35::35: :38: :35::35::35::35::35::35:
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة