حالة الموضوع:
مغلق
  1. .:: RSS ::.

    .:: RSS ::. عضوية آلية

    الأنتساب:
    ‏9 سبتمبر 2011
    المشاركات:
    14,005
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    IQ-T34M
    [​IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    يا ربنا لك الحمد على هذه النعم التي انعمتها علينا

    اللهم اعنا علىة الصيام و القيام يا رب العالمين

    اليوم قصتي تتكلم عن شاب في ريعان شبابه انعم الله عليه بوالدين صالحين لكنه لم يقدر هذه النعمة دعونا نتعرف عل هذا الشاب

    كان هناك طفل بعمر الـ 10 سنوات اسمه جميل انعم الله عليه بوالدين صالحين متدينين فامه تلبس الحجاب لا

    تخلعه ابدا و ابوه تلازم المسبه يده و القران يده الاخرى

    كان هاذا الشاب يحفظ من القران سورة ابراهيم بعد ان ساعدته امه على حفظها

    و تمضي الايام و يكبر جميل و يكرب والداه

    و بعد 8 سنوات دخل جميل الجامعة و تغيرت حياته فيها و انقلبت من الجيد الى السئ فتعرف على اصدقاء

    السوء الذين لا يعرفون معنى للحياة سوى اللهو و اللعب و اتباع الشهوات دون عبادة الله تعالى و نسيوا ان

    الله هو الذي انعم عليهم بهذه الاجسام و الابصار و الاسماع و غيرها من النعم و كان جميل ينغمس معهم في

    هذه المعاصي و الاثام و نسي ان والديه نصحاه قبل الذهاب الى الجامعة بالتزام الاسلام و عدم المشي مع

    رفقاء السوء لانهم يضلون حياته .

    و تمضي الايام و ينهي خالد سنته الاولى في الجامعة و ينصحه والداه بالابتعاد عن رفقاء السوء و الرجوع الى الصواب لكنه يسمع من اذن و بخرج من اذن اخرى .

    مضت الايام و انهى خالد دراسته بالجامعة و لكنه بقي متعلقاً مع اصحابه رفاق السوء و بقي والداه ينصحانه بالابتعاد عن الرفقة لكنه لا يبتعد و لا يلقي لهم بالا

    و في يوم من الايام سمع جميل بخبر وفاة والدته بحادث سير و تم نقلها الى المستشفى و فارقت الحياة هناك

    فحزن جميل على فراق والدته و بكى و و تذكرها و هي تنصحه بالبتعاد عن رفقاء السوء و تذكر معاندته لها و تذكر جميل العاق في ايام الجامعة

    و تذكر حديث النبي صلى الله عليه و سلم " رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه" قيل: من يا رسول الله؟ قال: " من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة "

    فسارع الى بر والده و صلة و ما ان وصل بيته فوجد ابوه يقرا القران و يقرا " وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الخَلْقِ أَفَلاَ يَعْقِلُونَ "‏ .فبدا ابوه في البكاء على هذه الاية لما لها من معاني و لم يعلم جيمل سبب بكاء والده

    و بعد يومين رجع خالد الى منزل ابيه فوجده ميتا على الارض بيده المصحف على اواخر سورة ابراهيم

    قال الله تعالى

    "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

    مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء

    وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ

    وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ

    وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ

    فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ

    يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ

    وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ

    سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ

    لِيَجْزِي اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

    هَذَا بَلاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ"

    انهمر جميل بالبكاء بعد قراءته لهذه الايات و سال الشيوخ و امام عن فضل هذه الايات

    فقال له " هذه الايات تبين عذاب الله تعالى للكافر يوم القيامة و جزاء كفره"

    فحمد الله على رجوعه في اخر لحظة من التهلكة الى الهداية


    خلاصة القصة :-


    اعلم ان الله رحيم و هو بضعف العبد عليم

    و ابتعد عن رفقاء السوق و لاحق نفسك قبل فوات الاوان

    احرص على بر والديك حتى بعد موتهما بالاستغفار لهما و اكرام صديقهما و اعلم ان الله رحيم

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة