حالة الموضوع:
مغلق
  1. .:: RSS ::.

    .:: RSS ::. عضوية آلية

    الأنتساب:
    ‏9 سبتمبر 2011
    المشاركات:
    14,005
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    IQ-T34M

    النفس أمارة بالسوء وكيفية محاربيتها
    النفس


    ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾[1] .
    «فالنفس بهذا المعنى تعتبر أخطر منطقة في شخصية الإنسان لأنها مصدر سعادته أو شقائه كما في قول جل من قائل: «ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها.. قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها».
    من مقال حسن الصفار
    كيف نحمى النفس من السوء


    أن هذه الخواطر وهذه الأوهام التي تستقر فيالنفس تؤذيك ... فهي كلها من الشيطان ،


    كلها من عدو الله لما رأى ما لديك منالحرص على الخير وطلب العلم والاستفادة والاجتهاد أراد أن يشوش عليك حياتك وينغصهاعليك بهذه الأوهام وهذه الشكوك وهذه الأشياء التي تقض مضجعك فينبغي لك أن تحاربهابذكر الله - عز وجل- والاستعداد للقائه - سبحانه وتعالى-،

    وأن تعلم أنها منالشيطان فينبغي تركها والحذر منها ، والإقبال على قراءة القرآن الكريمبالتدبروالتعقل والإكثار من ذكر الله - سبحانه وتعالى-، والاشتغال بما ينفعك من خيريالدنيا والآخرة ، يكون لك مكسب ، يكون لك عمل يشغلك عن بعض هذه الوساوس مع الإقبالعلى الله والاستكثار من تلاوة كتابه الكريم والضراعة إليه أن يعالجك من شر هذاالعدو ومن أوهامه ومما يلقيه عليك من الوساوس، وربك - جل وعلا- جواد كريم، هوالقائل سبحانه : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [(60) سورة غافر]


    ولذلك يجب الاهتمام بالنفس بأن نولي الجانب النفسي أهمية قصوى، فالنفس إذا كانت مصابة بالأمراض كالتكبر والغرور والخوف والجبن والكسل والأنانية والحقد فكل شيء لا يفيد. لأن النفس أمارة بالسوء. حيث جاء في القرآن الكريم على لسان يوسف الصديق
    ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[2] .


    يقول الإمام علي كرم الله وجهه: «إن النفس لأمارة بالسوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ومن استنام إليها أهلكته ومن رضي عنها أوردته شر الموارد».

    وصف الله سبحانه وتعالى النفس في كتابه العزيز بثلاث صفات هي:


    (النفس الامارةبالسوء، والنفس اللوامة، والنفس المطمئنة
    )


    أنواع النفوس التي عرضها القرآن الكريم هي:
    أ – النفس الأمارة بالسوء: وهي النفس التي تسيطر عليها الدوافع الغريزية،وتتمثل فيها الصفات
    الحيوانية، وتبرز فيها الدوافع الشريرة، فهي توجه صاحبها بماتهواه من شهوات
    ولهذا أ أنت مأوى آل سوء ﴿إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحمربي﴾
    ب – النفس اللوّامة:
    وهي النفس التي تبرز فيها قوة الضمير، فيحاسبالإنسان نفسه قبل ان يحاسب غيره، ولهذا أقسم الله تعالى بالنفس اللوّامة فقال:﴿ولاأقسم بالنفس
    اللوامة).
    ج – النفس المطمئنة:
    وهي النفس التي استوعبت قدرةالله وتبلور فيها الإيمان العميق والثقة بالغيب لا يستفزها خوف ولا حزن، لأنها سكنتإلى الله واطمأنت بذآت الله وأنست بقرب الله، فهي آمنة مطمئنة، تحس بالاستقرارالنفسي والصحة النفسية، والشعورالإيجابي بالسعادة،فحق لها أن يخاطبها رب العالمينبقوله:

    )يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةًمَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادي وادخلي جنتي


    اتمني يكون عجبكم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة